الأحد، 6 سبتمبر 2015

بالفيديو : علماء برازيلين وبريطان يكتشفون علاجاً سهلاً للسرطان قد يكون سلاحنا في القضاء عليه

بالفيديو : علماء برازيلين وبريطان يكتشفون علاجاً سهلاً للسرطان قد يكون سلاحنا في القضاء عليه

يعتبر مرض السرطان من الأمراض الأكثر فتكاً في العالم وقد توقعت منظمة الصحة العالمية أن يزيد عدد وفياته إلى أكثر من 70 % في هذه الآونة وينتظر الملايين حول العالم أن يتم اكتشاف علاج يقضي على هذا المرض منذ سنين فهل يكون الدبور البرازيلي هو العلاج المناسب لهذه المشكلة وهو الذي سيعطي أمل لمرضى السرطان ويقضي على هذا المرض نهائياً ؟

حيث تمكن علماء من جامعتي ساوباولو البرازيلية وليدز البريطانية 
من القضاء على خلايا السرطان باستخدام سم مستخرج من حشرة الدبور البرازيلية 
وقد رحب الأطباء حول العالم بهذا الإكتشاف 
إذ أن سم الدبور البرازيلي يستهدف الخلايا السرطانية ويقضي عليها خلال ثوان
مدمراً الغشاء الذي يحمي هذه الخلايا الخبيثة
ولا يسبب أي أذى لخلايا جسم الإنسان الأخرى
وهذا الأمر يعتبر فتحاً في مجال علاج السرطان 
وهو الأمر الذي سيجلب الأمل للكثيرين دون معاناة مع الكيماوي 
وقد تم تجربة السم على خلايا سرطان المثانة والبروستات واللوكيميا
وسيحتاج سم الدبور البرازيلي إلى مزيد من الدراسات 
قبل أن يتم تحويله إلى دواء يتم استخدامه لعلاج المرض 


نبذة عن الدبور البرازيلي :
Polybia paulista هو الاسم العلمي لدبور برازيلي الأصل ، كان في اليومين الماضيين موضع اهتمام مواقع علمية كالـ “daily science” ومواقع  اخبارية عالمية ، مثل الـ “بي بي سي” والـ “سي ان ان”، خصوصا إذا علمنا أن هذا الدبور قد يكون حاملا خواص دوائية للقضاء على الخلايا السرطانية… 
فكيف ذلك؟
إنه دبور يعيش في جنوب شرق البرازيل، وقد اكتشف العلماء، عبر دراسات مخبرية، 
إن لسعته – المؤذية عموماً – تقتل الخلايا السرطانية ، دون الحاق الضرر بالخلايا الطبيعية.
بالرغم من عدم الترحيب بهذا الدبور، 
إلا ان العلماء يحاولون الاستفادة منه بشكل إيجابي، 
بحيث أن سمّه يحتوي على ما يعرف بالــ “MP1” تستخدمه الحشرات لمهاجمة الفريسة أو للدفاع عن النفس. 
وقد أثبتت الدراسات المخبرية إمكانية استهداف هذا السم للخلايا السرطانية وتدميرها.
وفي النهاية بين الاعلانات الدعائية التي تنتشر عبر المواقع الالكترونية 
كما مواقع التواصل الاجتماعي عن فاكهة او عقار ، يساعد في التخلص من السرطان، 
يبقى مرجع هذا الخبر ومصدره أكبر دليل على صدقيته وحقيقته ، 
وبالتالي يبقى الانتظار من أجل المزيد من الأبحاث أمرا ضروريا .
قبل رمي شباك الخلاص لمرضى السرطان 
شاهد فيديو التقرير من قناة الجزيرة من هنا















ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق